السنن الكبرى للنسائي 1771
اعْتِزَالُ الْحُيَّضِ مُصَلَّى النَّاسِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ وَهِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وَحَفْصَةَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُخْرِجُ الْأَبْكَارَ وَالْعَوَاتِقَ ذَوَاتَ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضَ فِي الْعِيدَيْنِ فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الْمُصَلَّى وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِإِحْدَانَا جِلْبَابٌ؟ قَالَ «فَلْتُعِرْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه