السنن الكبرى للنسائي 1224
الدُّعَاءُ بَعْدَ الذِّكْرِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا خَلْفٌ يَعْنِي ابْنَ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْصٍ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا يَعْنِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا فَقَالَ فِي دُعَائِهِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ «تَدْرُونَ بِمَا دَعَا» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.