MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 11298

سُورَةُ النُّورِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا ظُهْرًا فَوَجَدَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الدُّورِ فَقَالَ «مَا هَذِهِ الْمَجَالِسُ؟ إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الصُّعُدَاتِ تَجْلِسُونَ فِيهَا» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ نَجْلِسُ عَلَى غَيْرِ مَا بَأْسٍ نَغْتَمُّ فِي الْبُيُوتِ فَنَبْرُزُ فَنَتَحَدَّثُ قَالَ «فَأَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا» قَالُوا وَمَا حَقُّهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «غَضُّ الْبَصَرِ وَحُسْنُ الْكَلَامِ وَرَدُّ السَّلَامِ وَإِرْشَادُ الضَّالِّ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا