MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 11017

سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَمَّا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ

عَنْ أُحُدٍ وَبَلَغُوا الرَّوْحَاءَ قَالُوا لَا مُحَمَّدًا قَتَلْتُمُوهُ وَلَا الْكَوَاعِبَ أَرْدَفْتُمْ وَبِئْسَ مَا صَنَعْتُمُ ارْجِعُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَدَبَ النَّاسَ فَانْتَدَبُوا حَتَّى بَلَغُوا حَمْرَاءَ الْأَسْدِ وَبِئْرَ أَبِي عِنَبَةَ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران 172] وَقَدْ كَانَ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَوْعِدُكَ مَوْسِمُ بَدْرٍ حَيْثُ قَتَلْتُمْ أَصْحَابَنَا فَأَمَّا الْجَبَانُ فَرَجَعَ وَأَمَّا الشُّجَاعُ فَأَخَذَ أَهُبَّةَ الْقِتَالِ وَالتِّجَارَةِ فَلَمْ يَجِدُوا بِهِ أَحَدًا وَتَسَوَّقُوا فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} [آل عمران 174]

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا