السنن الكبرى للنسائي 10754
النَّهْيُ أَنْ يُقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ فُلَانٌ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ
كَأَنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ يَقُولُ تَزْعُمُونَ أَنَّا نُشْرِكُ بِاللهِ وَأَنْتُمْ تُشْرِكُونَ مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ؟ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَمَا إِنِّي كُنْتُ أَكْرَهُهَا لَكُمْ قُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه