السنن الكبرى للنسائي 10747
دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ جَابِرًا قَالَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لِلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لِلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه