السنن الكبرى للنسائي 10652
مَسْأَلَةُ الْمُعَافَاةِ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي ذَلِكَ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَوْسَطَ الْبَجَلِيِّ قَالَ خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ
قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَقَامِي هَذَا عَامَ أَوَّلَ ثُمَّ اسْتَعْبَرَ ثُمَّ قَالَ «سَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْمُعَافَاةِ وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَنَافَسُوا وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمْرَكُمُ اللهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه