MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 10542

ذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي ذَلِكَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ وَحَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ «اللهُمَّ أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي وَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَجْهِي وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي وَرَفَعْتُ إِلَيْكَ رَغْبَتِي رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ وَبِمَا أَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ» وَزَادَ فِيهِ «لَا مَنْجَى وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا