المطالب العالية 952
باب أحوال المحتضر
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؓ قَالَ:
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ؓ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ كَئِيبٌ، فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ كَئِيبًا ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَمٍّ لِي الْبَارِحَةَ فُلَانٍ، وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ، قَالَ ﷺ: فَهَلَّا لَقَّنْتَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: فَقَالَهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ ﷺ: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ ؓ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ هِيَ لِلْأَحْيَاءِ ؟ قَالَ ﷺ: هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ، هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.