المطالب العالية 5519
باب صفة النار وأهلها أعاذنا الله منها
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ ؓ، يَقُولُ:
كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَأَيْنَاهُ كَئِيبًا، فَقَالَ بَعْضُنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَا لَنَا نَرَاكَ كَئِيبًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَمِعْتُ هَدَّةً لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهَا، فَأَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا، فَقَالَ: هَذَا صَخْرٌ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، فَالْيَوْمَ اسْتَقَرَّ قَرَارُهُ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ؓ: وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا ﷺ، مَا رَأَيْنَاهُ ضَاحِكًا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ التُّرَابَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.