MajelisNoteدليل

المطالب العالية 5334

باب مقتل الحسين بن علي ؓ

اعرض الإسناد

قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ قَالَ:

شَهِدْتُ عَلِيًّا ؓ حِينَ نَزَلَ كَرْبَلَاءَ، فَانْطَلَقَ فَقَامَ فِي نَاحِيَةٍ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: مُنَاخُ رِكَابِهِمْ أَمَامَهُ، وَمَوْضِعُ رِحَالِهِمْ عَنْ يَسَارِهِ، فَضَرَبَ ؓ بِيَدِهِ الْأَرْضَ، فَأَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ قَبْضَةً فَشَمَّهَا، فَقَالَ: وَاهًا، وَاحَبَّذَا الدِّمَاءُ تُسْفَكُ فِيهِ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ ؓ، فَنَزَلَ كَرْبَلَاءَ، قَالَ الضَّبِّيُّ: فَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّذِي بَعَثَهَا ابْنُ زِيَادٍ إِلَى الْحُسَيْنِ ؓ، فَلَمَّا قَدِمْتُ فَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى مُقَامِ عَلِيٍّ ؓ وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقَلَّبْتُ فَرَسِي، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ؓ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَاكَ ؓ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَإِنِّي شَهِدْتُهُ فِي زَمَنِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كَذَا وَكَذَا، وَإِنَّكَ وَاللهِ لَمَقْتُولٌ السَّاعَةَ، فَقَالَ: فَمَا تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ أَنْتَ، أَتَلْحَقُ بِنَا أَمْ تَلْحَقُ بِأَهْلِكَ ؟ فَقُلْتُ: وَاللهِ إِنَّ عَلَيَّ لَدَيْنًا، وَإِنَّ لِي لَعِيَالًا، وَمَا أَظُنُّنِي إِلَّا سَأَلْحَقُ بِأَهْلِي، قَالَ: أَمَالًا، فَخُذْ مِنْ هَذَا الْمَالِ حَاجَتَكَ ( وَإِذَا مَالٌ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ) قَبْلَ أَنْ يَحْرُمَ عَلَيْكَ، ثُمَّ النَّجَا، فَوَاللهِ لَا يَسْمَعُ الدَّاعِيَةَ أَحَدٌ، وَلَا يَرَى الْبَارِقَةَ أَحَدٌ، وَلَا يُعَنِّتُنَا إِلَّا كَانَ مَلْعُونًا عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ، قُلْتُ: وَاللهِ لَا أَجْمَعُ الْيَوْمَ أَمْرَيْنِ: آخُذُ مَالَكَ، وَأَخْذُلُكَ، فَانْصَرَفَ وَتَرَكَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، حفظ عنهت ⁧61 هـ ، وقيل : قتل آخر يوم من سنة 60 هـ ، وقيل : غير ذلك⁩
    فقال
  2. عن
  3. عن
  4. صدوق .ت ⁧120 هـ⁩
    عن
  5. صدوق عابدت ⁧121 هـ : 130 هـ⁩
    عن
  6. ثقةت ⁧في خلافة المهدي ، أو : 171هـ ، أو : 172هـ⁩
    حدثنا
  7. أخبرنا
  8. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا