MajelisNoteدليل

المطالب العالية 4993

باب فضل هذه الأمة

اعرض الإسناد

قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ:

كَانَ لِعُمَرَ ؓ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ حَقٌّ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ، فَلَقِيَهُ فَقَالَ عُمَرُ: لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا ﷺ عَلَى الْبَشَرِ، لَا أُفَارِقُكَ وَأَنَا أَطْلُبُكَ بِشَيْءٍ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: وَاللهِ مَا اصْطَفَى إِلَيْهِ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ، فَلَطَمَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو الْقَاسِمِ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ قَالَ: لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ، قُلْتُ: وَاللهِ مَا اصْطَفَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ، فَلَطَمَنِي، فَقَالَ ﷺ: أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ، بَلْ يَا يَهُودِيُّ، آدَمُ صَفِيُّ اللهِ، وَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ، وَمُوسَى نَجِيُّ اللهِ، وَعِيسَى رُوحُ اللهِ، وَأَنَا حَبِيبُ اللهِ، بَلْ يَا يَهُودِيُّ تَسَمَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمَيْنِ سَمَّى بِهِمَا أُمَّتِي: هُوَ السَّلَامُ وَسَمَّى بِهَا أُمَّتِي الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَسَمَّى بِهَا أُمَّتِي الْمُؤْمِنِينَ. بَلْ يَا يَهُودِيٌّ، طَلَبْتُمْ يَوْمًا ذُخِرَ لَنَا، لَنَا الْيَوْمُ، وَلَكُمْ غَدًا، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى، بَلْ يَا يَهُودِيُّ، أَنْتُمُ الْأَوَّلُونَ وَنَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَلْ وَالْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا، وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. ثقة فقيه ، كثير الإرسال ، مشهورت ⁧112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـ⁩
    عن
  2. عن
  3. صدوق له أوهامت ⁧قبل 160 هـ⁩
    حدثنا
  4. ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين .ت ⁧209 هـ ، وقيل : 207 هـ .⁩
    أخبرنا
  5. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا