المطالب العالية 4816
فضل المقعد الذي مات في حياته ﷺ
اعرض الإسناد
قَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ. / 2 - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، كِلَاهُمَا عَنْ فَائِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوَفَى ؓ قَالَ:
كَانَ بِالْمَدِينَةِ مُقْعَدٌ، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: ضَعُونِي عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى مَسْجِدِهِ، قَالَ: فَوُضِعَ الْمُقْعَدُ عَلَى طَرِيقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَانَ إِذَا اخْتَلَفَ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ سَلَّمَ عَلَى الْمُقْعَدِ، فَجَاءَ أَهْلُ الْمُقْعَدِ لِيَرُدُّوهُ، فَقَالَ: لَا وَاللهِ، لَا أَبْرَحُ مِنْ هَذَا الْمَكَانِ مَا عَاشَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَابْنُوا لِي خُصًّا، فَبَنُوا لَهُ خُصًّا فَكَانَ فِيهِ، فَكُلَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ دَخَلَ الْخُصَّ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُقْعَدِ، وَكُلَّمَا أَصَابَ طُرْفَةً مِنْ طَعَامٍ، بَعَثَ ﷺ إِلَى الْمُقْعَدِ. قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ أَتَى آتٍ فَنَعَى لَهُ الْمُقْعَدَ، فَنَهَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَهَضْنَا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْخُصِّ، قَالَ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: لَا يَقْرَبَنَّ الْخُصَّ أَحَدٌ غَيْرِي، فَدَنَا ﷺ مِنَ الْخُصِّ، فَإِذَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - قَاعِدٌ عِنْدَ الْمُقْعَدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَأْتِنَا لَكَفَيْنَاكَ أَمْرَهُ، فَأَمَّا إِذْ جِئْتَ فَأَنْتَ أَوْلَى بِهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَغَسَّلَهُ بِيَدِهِ وَكَفَّنَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ، وَأَدْخَلَهُ الْقَبْرَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
تفرد به فائد أبو الورقاء وهو ضعيف
في المطالب العالية, ص 4816
الرواة
- عنصحابيت 80 هـ ، أو 86هـ ، أو 87 هـ ، أو 88 هـ
- عنمتروك اتهموهت بقي إلى حدود 160 هـ , أو من 150 هـ إلى 160 هـ
- حدثناصدوق ، ربما أخطأت 204 هـ ، وقيل : 206 هـ
- ت 279هـ أو 282هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com