MajelisNoteدليل

المطالب العالية 4556

باب بركة دعائه ﷺ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُزَرِّدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ - ؓ قَالَ:

دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُوعَ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ ؓ وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؓ، كَانَتْ تَحْتَ مَالِكٍ أَبِي أَنَسٍ - فَقُلْتُ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنِّي عَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ: عِنْدِي شَيْءٌ وَأَشَارَتْ بِكَفِّهَا، فَقَالَ لَهَا: اصْنَعِي وَانْعَمِي، فَأَرْسَلْتُ أَنَسًا ؓ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: سَارِّهِ فِي أُذُنِهِ، وَادْعُهُ فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ ؓ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا يَا بُنَيَّ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ ﷺ لِأَصْحَابِهِ ؓ: اذْهَبُوا بِاسْمِ اللهِ، قَالَ: فَأَدْبَرَ أَنَسٌ ؓ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ ؓ، فَقَالَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ، قَالَ ؓ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَهُوَ حَتَّى لَقِينَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَرَاحِ الدَّرَجَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ، فَصَنَعْنَا لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ، قَالَ ﷺ: ادْخُلْ، وَأَبْشِرْ، قَالَ: فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَجَمَعَهَا فِي الصَّحْفَةِ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَصْلَحَهَا، فَقَالَ ﷺ: هَلْ مِنْ ؟ كَأَنَّهُ يَعْنِي الْأُدْمَ، قَالَ: فَأَتَوْهُ ﷺ بِعُكَّةٍ فِيهَا شَيْءٌ - أَوْ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ - فَقَالَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ، فَأَسْلَتَ مِنْهَا السَّمْنَ، ثُمَّ قَالَ ﷺ: أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً، فَأَكَلُوا كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ: كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. كبار الصحابةت ⁧قال الواقدي : وتبعه ابن نمير ، ويحيى بن بكير وأبو حاتم : 34 هـ . وقيل : 32 هـ . وقال أبو زرعة الدمشقي : عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة , وقيل : سنة 50 هـ , أو : 51 هـ وبه جزم المدائني , وزعم أبو نعيم أنه وهم ، والظاهر أنه الصواب , وقيل : 33 هـ , وفي «الاستيعاب» : 31 هـ , في «كتاب» أبي أحمد العسكري : 54 هـ . قال الفلاس: مات قبل عثمان بسنة⁩
    عن
  2. وثقه ابن سعدت ⁧84هـ ، أو 87هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. عن
  5. صحيح الكتاب ، صدوق يهمت ⁧186 هـ أو 187 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق يهمت ⁧234هـ أو 235هـ⁩
    حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا