MajelisNoteدليل

المطالب العالية 4343

سورة التوبة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، ثَنَا أَبِي، ثَنَا غَيْلَانُ، عَنْ عُثْمَانَ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَقَالُوا: مَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُنَا أَنْ يَتْرُكَ لِوَلَدِهِ مَالًا يَبْقَى بَعْدَهُ. فَقَالَ ؓ: أَنَا أُفَرِّجُ عَنْكُمْ، فَانْطَلَقُوا، وَانْطَلَقَ عُمَرُ ؓ وَاتَّبَعَهُ ثَوْبَانُ ؓ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ ; فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُ كَبُرَ عَلَى أَصْحَابِكَ هَذِهِ الْآيَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّا لَمْ نَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّا لِمَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فُرِضَتِ الْمَوَارِيثُ فِي الْأَمْوَالِ لِتَبْقَى بَعْدَكُمْ. قَالَ: فَكَبَّرَ عُمَرُ ؓ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: « أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُكْنَزُ ؟ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ؛ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ، إمام في التفسير وفي العلمت ⁧100 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ ، أو 107 هـ⁩
    عن
  3. ثقة ، من أثبت الناس في سعيد بن جبيرت ⁧123 هـ أو 124 هـ أو 125 هـ أو 126 هـ ، وقيل : 131 هـ⁩
    عن
  4. ضعيف واختلط . وكان يدلس ويغلو في التشيعت ⁧150 هـ تقريبا⁩
    عن
  5. ثقةت ⁧132 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة .ت ⁧168 هـ .⁩
    حدثنا
  7. ثقةت ⁧216 هـ ، وقيل قبل 230 هـ⁩
    حدثنا
  8. ثقة حافظ ، صاحب تصانيفت ⁧235 هـ ، أو 234 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا