MajelisNoteدليل

المطالب العالية 4247

سورة البقرة

اعرض الإسناد

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ:

أَقْبَلَ صُهَيْبٌ ؓ مُهَاجِرًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَاتَّبَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَنَزَلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، وَانْتَثَلَ مَا فِي كِنَانَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْمَاكُمْ رَجُلًا، وَايْمُ اللهِ لَا تَصِلُونَ إِلَيَّ ( حَتَّى ) أَرْمِيَ كُلَّ سَهْمٍ مَعِي فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ أَضْرِبَ بِسَيْفِي مَا بَقِيَ فِي يَدِي ( مِنْهُ ) شَيْءٌ، ثُمَّ افْعَلُوا مَا شِئْتُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ دَلَلْتُكُمْ عَلَى مَالِي ( دَفِينَتِي ) ( فِي مَكَّةَ )، وَخَلَّيْتُمْ سَبِيلِي ؟ قَالُوا: نَعَمْ، نَقْبَلُ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ: رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى، رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى، قَالَ: وَنَزَلَتْ: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي شهيرت ⁧قال ابن سعد : 38 هـ , وفي كتاب ابن الأثير : 39 هـ⁩
    صريح في السماع
  2. أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبارت ⁧87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـ⁩
    عن
  3. ضعيفت ⁧127 هـ ، أو 129 هـ ، أو 131 هـ⁩
    عن
  4. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    حدثنا
  5. ثقة ثبتت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧279هـ أو 282هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا