MajelisNoteدليل

المطالب العالية 3977

باب فضل الخوف من الله تعالى والبكاء من خشيته

اعرض الإسناد

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ شَبِيبٍ الصَّنْعَانِيُّ فِيمَا عَرَضْنَا عَلَى رَبَاحِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بَحِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ؓ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ؓ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

« لَا تَنْسَوُا الْعَظِيمَتَيْنِ ». قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْعَظِيمَتَانِ ؟ قَالَ ﷺ: « الْجَنَّةُ وَالنَّارُ » فَذَكَرَ مَا ذَكَرَ حَتَّى بَكَى إِلَى أَنْ جَرَى الدَّمْعُ أَوْ بَلَّ الدَّمْعُ جَانِبَيْ لِحْيَتِهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الْأَمْرِ مَا أَعْلَمُ لَمَشَيْتُمْ إِلَى الصَّعِيدِ فَحَثَيْتُمْ عَلَى رُؤُوسِكُمُ التُّرَابَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    سمعت
  2. سمعت
  3. وثقه ابن معين ، واضطرب فيه كلام ابن حبانت ⁧161 هـ : 170 هـ⁩
    حدثني
  4. ثقة فاضلت ⁧187 هـ⁩
    فيما عرضنا على
  5. حدثني
  6. صدوق ، تكلم فيه لوقفه في القرآنت ⁧245 هـ ، أو 246 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧307 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا