المطالب العالية 3975
باب فضل الخوف من الله تعالى والبكاء من خشيته
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرُّومِيُّ، حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؓ قَالَ:
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَهَاجَتِ الرِّيحُ فَوَقَعَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ وَرَقٍ نَخِرٍ، وَبَقِيَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ وَرَقٍ أَخْضَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « مَا مَثَلُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ؟ » قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ ﷺ: « مَثَلُهَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا اقْشَعَرَّ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالَى وَقَعَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.