المطالب العالية 3944
باب الأمر بالمعروف
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثَنَا أَبُو سِنَانٍ عِيسَى بْنُ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ:
ذَكَرَ مُعَاوِيَةُ الْفِرَارَ مِنَ الطَّاعُونِ فِي خُطْبَةٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ؓ: « كَذَبْتَ، أُمُّكَ هِنْدٌ هِيَ أَعْلَمُ مِنْكَ، ثُمَّ صَلَّى ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى عُبَادَةَ ؓ فَنَفَرَتِ الْأَنْصَارُ مَعَهُ، فَاحْتَبَسَهُمْ وَدَخَلَ عُبَادَةُ ؓ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَلَمْ تَتَّقِ اللهَ تَعَالَى وَتَسْتَحْيِي إِمَامَكَ، كَذَّبْتَنِي عَلَى الْمِنْبَرِ ؟ فَقَالَ عُبَادَةُ ؓ: » أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنِّي بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ أَنِّي لَا أَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَكَيْفَ إِذَا كَذَبْتُ عَلَى اللهِ تَعَالَى ؟ « ثُمَّ خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عِنْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى، ثُمَّ أَخَذَ بِقَائِمَةِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي ذَكَرْتُ لَكُمْ حَدِيثًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَكَذَّبَنِي عُبَادَةُ ؓ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ فَسَأَلْتُ ; فَإِذَا الْحَدِيثُ كَمَا يُحَدِّثُنِي عُبَادَةُ، فَاقْتَبِسُوا مِنْهُ فَهُوَ أَفْقَهُ مِنِّي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.