المطالب العالية 3932
باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو الْفَضْلِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا الْجُنَيْدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ أَبِي وَهْرَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
« تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ ; أَفْشَى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ أَكْبَرَ هَمِّهِ ; جَمَعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ أُمُورَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَمَا أَقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا جَعَلَ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ تُقَادُ إِلَيْهِ بِالْوُدِّ وَالرَّحْمَةِ، وَكَانَ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَسْرَعَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
جامع الترمذي 2465مسند أحمد 21590سنن الدارمي 235سنن الدارمي 343المعجم الكبير 4897المعجم الكبير 4931
الرواة
- عنصحابي جليلت 32 هـ ، وقيل : بعد صفين ، والصواب أنه توفي في خلافة عثمان
- عنثقة ، فقيهةت 81هـ ، أو بقيت إلى بعد 80هـ ، أو بعد 81هـ
- عنثقةت 123 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ
- عنكذبوهت 150 هـ
- حدثنا
- حدثناثقة حافظت 203 هـ
- حدثناصدوق , وهم في حديث واحد رفعه ، وهو موقوفت 235 هـ , ويقال : 234 هـ
- ت 307 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com