المطالب العالية 3554
باب افتراق الأمة
اعرض الإسناد
قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ:
كُنْتُ بِدِمَشْقَ، فَجِيءَ بِسَبْعِينَ رَأْسًا مِنْ رُؤُوسِ الْحَرُورِيَّةِ، فَنُصِبَتْ، فَجَاءَ أَبُو أُمَامَةَ ؓ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَجَعَلَ يُهَرِيقُ عَبْرَتَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: مَا يَصْنَعُ إِبْلِيسُ بِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا غَالِبٍ، إِنَّكَ بِبَلَدٍ أَهْوِيَتُهُ كَثِيرَةٌ، وَمُهَوِّلَاتُهُ كَثِيرٌ، قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: أَعَاذَكَ اللهُ مِنْهُمْ... قُلْتُ: وَلِمَ تُهَرِيقُ عَبْرَتَكَ ؟ قَالَ: رَحْمَةً لَهُمْ، إِنَّهُمْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ قَالَ: تَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اقْرَأْ هَذِهِ الْآيَةَ: هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ قَالَ: كَانَ هَؤُلَاءِ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ، فَزِيغَ بِهِمْ، ثُمَّ قَرَأَ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ قُلْتُ: أَهُمْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ، فَقَالَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي: يَا أَبَا أُمَامَةَ، أَمَا تَرَى السَّوَادَ الْأَعْظَمَ مَا يَصْنَعُونَ ؟ قَالَ: عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَالْفُرْقَةِ، يَقْضُونَ لَنَا ثُمَّ يَقْتُلُونَنَا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثْتَ بِهِ شَيْئًا أَوْ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ تَقُولُهُ عَنْ رَأْيِكَ ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُهُ مِنْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى قَالُوا سَبْعًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
مسند أحمد 12208المعجم الكبير 17970المعجم الكبير 8077المعجم الصغير 725
الرواة
- قالصحابي مشهورت قال إسماعيل بن عياش : 81 هـ . وقال أبو الحسن المدائني وغير واحد : 86 هـ
- عنصدوق يخطئت 121 هـ : 130 هـ
- حدثناصدوق . سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرةت فى حدود 160 هـ
- حدثنات 212 هـ
- ت 279هـ أو 282هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com