المطالب العالية 3429
باب تعريف الإسلام والإيمان
اعرض الإسناد
قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ أَبِيهِ ؓ قَالَ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ. قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ ﷺ: أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَيَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ، قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: الْإِيمَانُ، قَالَ: وَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ ﷺ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، قَالَ: أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: الْهِجْرَةُ. قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ، قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ الْمَأْثَمَ، قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: الْجِهَادُ، قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ ؟ قَالَ: أَنْ تُجَاهِدَ الْكُفَّارَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ، ثُمَّ لَا تَغُلَّ، وَلَا تَجْبُنْ، ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ، إِلَّا كَمِثْلِهِمَا حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.