المطالب العالية 3367
باب سعة رحمة الله تعالى والترغيب في الرحمة
اعرض الإسناد
قَالَ عَبْدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنَا فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيِّ ؓ قَالَ:
خَرَجْتُ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ ؓ قُعُودٌ، فَإِذَا غُلَامٌ صَغِيرٌ يَبْكِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُمَرَ ؓ: ضُمَّ الصَّبِيَّ إِلَيْكَ، فَإِنَّهُ ضَالٌّ فَضَمَّهُ عُمَرُ ؓ إِلَيْهِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ إِذَا امْرَأَةٌ تُوَلْوِلُ، أَظُنُّهُ، وَتَقُولُ: وَا بُنَيَّاهُ، وَتَبْكِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَادُوا الْمَرْأَةَ، فَإِنَّهَا أُمُّ الصَّبِيِّ، وَهِيَ كَاشِفَةٌ عَنْ رَأْسِهَا، لَيْسَ عَلَى رَأْسِهَا خِمَارٌ، جَزَعًا عَلَى ابْنِهَا، فَجَاءَتْ حَتَّى قَبَضَتِ الصَّبِيَّ مِنْ حَجْرِ عُمَرَ ؓ وَهِيَ تَبْكِي، وَالصَّبِيُّ فِي حَجْرِهَا، فَالْتَفَتَتْ، فَلَمَّا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَتْ: وَا خِزْيَاهُ، أَلَا أَرَى رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ رَحِيمَةً بِوَلَدِهَا ؟ فَقَالَ أَصْحَابُهُ ؓ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ كَفَى بِهَذِهِ رَحْمَةً، فَقَالَ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلَّهُ تَعَالَى أَرْحَمُ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.