المطالب العالية 3328
باب العقل وفضله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا دَاوُدُ، ثَنَا عَبَّادٌ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ ؓ: أَيُّ حَاجِّ بَيْتِ اللهِ أَفْضَلُ، وَأَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ ؓ: مَنْ جَمَعَ ثَلَاثَ خِصَالٍ: نِيَّةً صَادِقَةً، وَعَقْلًا وَافِرًا، وَنَفَقَةً مِنْ حَلَالٍ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ؓ فَقَالَ: صَدَقَ، قُلْتُ إِذَا صَدَقَتْ نِيَّتُهُ وَكَانَتْ نَفَقَتُهُ مِنْ حَلَالٍ فَمَا يَضُرُّهُ قِلَّةُ عَقْلِهِ، قَالَ: يَا أَبَا الْحَجَّاجِ، تَسْأَلُنِي عَمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهُ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَطَاعَ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِشَيْءٍ، وَلَا جِهَادٍ، وَلَا شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُهُ، وَلَوْ أَنَّ جَاهِلًا بِعَقْلِهِ فَاقَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ، كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.