المطالب العالية 3089
باب حسن الخلق
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ:
أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: أَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: « الْخُلُقُ الْحَسَنُ »، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: « الْخُلُقُ الْحَسَنُ » فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ، فَإِمَّا أَقَامَهُ وَإِمَّا أَقْعَدَهُ، قَالَ ﷺ: « أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَأَنْتَ طَلِيقٌ »، قَالَ: ثُمَّ مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَسِّنُ الْخُلُقَ الْحَسَنَ، وَيَقُولُ: « هُوَ مِنَ اللهِ »، وَيُقَبِّحُ الْخُلُقَ السُّوءَ « وَيَقُولُ: هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ قَالَ: « أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.