المطالب العالية 2915
باب الذكر الذي يذهب السقم
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سَيْحَانَ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَيَدُهُ فِي يَدِي، فَأَتَى عَلَى رَجُلٍ رَثِّ الْهَيْئَةِ، فَقَالَ: « أَبُو فُلَانٍ ! مَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى » ؟ قَالَ: السَّقَمُ وَالضُّرُّ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: « أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يُذْهِبُ اللهُ عَنْكَ السَّقَمَ وَالضُّرَّ » ؟ قَالَ: لَا، مَا يَسُرُّنِي بِهَا أَنِّي شَهِدْتُ مَعَكَ بَدْرًا وَأُحُدًا، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: « وَهَلْ يُدْرِكُ أَهْلُ بَدْرٍ وَأَهْلُ أُحُدٍ مَا يُدْرِكُ الْفَقِيرُ الْقَانِعُ » ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ؓ: فَقُلْتُ: إِيَّايَ يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ ﷺ: " قُلْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ: تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ الْآيَةَ، فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ حَسُنَتْ حَالِي، فَقَالَ: « مَهْيَمْ ؟ » فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَزَلْ أَقُولُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي عَلَّمْتَنِيهِنَّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.