المطالب العالية 2576
باب فضل الإمام العادل وذم الجائر
اعرض الإسناد
وَقَالَ ﷺ:
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ [رَجُلًا] عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ، عَلِمَ أَنَّ فِي الْعَشَرَةِ أَفْضَلَ مِمَّنِ اسْتَعْمَلَ فَقَدْ غَشَّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَغَشَّ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ. وَيُؤْتَى بِالَّذِي ضَرَبَ فَوْقَ الْحَدِّ فَيَقُولُ: عَبْدِي لِمَ ضَرَبْتَ فَوْقَ مَا أَمَرْتُكَ ؟ فَيَقُولُ: غَضِبْتُ. [فَقَالَ]: أَكَانَ غَضَبُكَ أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِي ؟ وَيُؤْتَى بِالَّذِي قَصَّرَ فَيَقُولُ [عَبْدِي لِمَ قَصَّرْتَ] ؟ [فَيَقُولُ: رَحِمْتُهُ]. فَيَقُولُ: أَكَانَتْ رَحْمَتُكَ أَنْ تَكُونَ أَشَدَّ مِنْ رَحْمَتِي ؟ فَيُؤْمَرُ بِهِمَا جَمِيعًا إِلَى النَّارِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.