MajelisNoteدليل

المطالب العالية 2468

باب رد الغنيمة قبل القسمة

اعرض الإسناد

قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى - هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ - نَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ يَزِيدَ الرَّهَاوِيِّ، قَالَ:

أَبَقَتْ أَمَةٌ فَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ، فَاغْتَنَمَهَا الْمُسْلِمُونَ، فَعَرَفَهَا الْمُرَادِيُّونَ، فَأَتَوْا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ؓ، فَقَالُوا: أَمَتُنَا أَبَقَتْ مِنَّا. فَقَالَ: مَا عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمٌ، وَلَكِنِّي كَاتِبٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظَرُوا كِتَابَهُ، فَسَكَتَ الْمُرَادِيُّونَ حِينًا، فَقَالَ: قَدْ جَاءَنِي كِتَابُ عُمَرَ ؓ فِي أَمَتِكُمْ: إِنْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَسَبِيلُ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَارْدُدْهَا عَلَى أَهْلِهَا، فَقَالُوا: آللهِ لَعُمَرُ كَتَبَ بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ: آللهِ وَمَا يَحِلُّ لِي أَنْ أَكْذِبَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    جاءني كتاب
  2. عن
  3. ثقةت ⁧قتل بصفين ، مع علي ، وقيل : مات بعد علي ، وقيل : في ولاية معاوية⁩
    عن
  4. عن
  5. ثقة ثبت ، إلا أنه يرى القدرت ⁧قال الترمذي : 150 هـ . وعن الهيثم بن عدي : 151 هـ . وقال أحمد بن محمد بن عيسى : بلغني أنه توفي سنة 152 هـ. وقال ابن سعد وجماعة : 153 هـ . وقال يحيى بن بكير وغيره : 155 هـ⁩
    نا
  6. ثقة متقن حافظ ، إمام قدوةت ⁧198 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقة حافظت ⁧228 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا