دليل

المطالب العالية 2387

باب السبق والرمي وما جاء في فضل الرمي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ ؓ، قَالَ:

مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأُنَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ وَهُمْ يَتَنَاضَلُونَ، فَقَالَ ﷺ: ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ; فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا، وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ. فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ فَقَالَ ﷺ: مَا لَكُمْ لَا تَرْمُونَ ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَرْمِي وَقَدْ قُلْتَ: وَأَنَا مَعَ ابْنِ الْأَكْوَعِ، وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ حِزْبَكَ لَا يُغْلَبُ، فَقَالَ ﷺ: ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.