MajelisNoteدليل

المطالب العالية 2099

باب النفقات

اعرض الإسناد

وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيُّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:

خَرَجَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ إِلَى السُّوقِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُسَاوِمُ بِمِرْطٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَمْرُو ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَتَصَدَّقَ بِهِ ! فَقَالَ ؓ: أَنْتَ إِذًا أَنْتَ. فَنَقَدَ عُمَرُ، فَابْتَاعَهُ عَمْرٌو ؓ، فَدَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ، فَقَالَ: تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْكِ. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ، فَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ. فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْمِرْطُ ؟ فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ ». فَقَالَ عُمَرُ ؓ: لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ! قَالَ: فَنَادَى مِنَ الْبَابِ: يَا أُمَّتَاهُ، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ يَا عَمْرُو، مَا لَكَ ؟ فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ ؓ يَقُولُ: لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ! قَالَ: فَأَنْشُدُكِ اللهَ، هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: « مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ » ؟ فَقَالَتِ: اللَّهُمَّ، نَعَمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن حجر

    محمد بن أبي حميد ضعيف وليس لقوله عن جده في هذا الإسناد الأخير معنى والحديث عن عمرو بن أمية قد أخرجه أحمد

    في المطالب العالية, ص 2099

الرواة

  1. أم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات ⁧57 هـ ، أو 58 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. صحابي مشهورت ⁧خلافة معاوية⁩
    في حكم العنعنة
  3. حدثني
  4. حدثنا
  5. ثقة ثبتت ⁧203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـ⁩
    أخبرنا
  6. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا