دليل

المطالب العالية 2079

باب في اللعان وفي الغيرة

اعرض الإسناد

قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، بَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ؓ، قَالَ:

حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلًا أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ » ثُمَّ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ فَقَالَ: « كِتَابُ اللهِ تَعَالَى وَشَاهِدٌ ». فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ؓ: أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « كِتَابُ اللهِ تَعَالَى وَشَاهِدٌ ». فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، هَذَا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ! فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، مَا تَزَوَّجَ ثَيِّبًا قَطُّ، وَلَا قَدَرَ رَجُلٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً طَلَّقَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، وَأَنَا غَيُورٌ، وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي ». فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: عَلَى مَا يَغَارُ اللهُ تَعَالَى ؟ فَقَالَ: « عَلَى رَجُلٍ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى يُخَالَفُ إِلَى أَهْلِهِ »

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.