المطالب العالية 1995
باب حق الزوج على المرأة
اعرض الإسناد
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِي، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غُرَابٍ قَالَ: إِنَّ عَمَّةً لَهُ حَدَّثَتْهُ
أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ ؓ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: إِنَّ زَوْجَ إِحْدَانَا يُرِيدُهَا فَتَمْنَعُهُ نَفْسَهَا ; إِمَّا أَنْ تَكُونَ غَضْبَى، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ غَيْرَ نَشِيطَةٍ لَهُ. فَهَلْ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ ؟ قَالَتْ: « نَعَمْ. إِنَّ حَقَّهُ عَلَيْكِ أَنْ لَوْ أَرَادَكِ وَأَنْتِ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعِيهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
صحيح البخاري 5624صحيح البخاري 6294صحيح البخاري 6296سنن ابن ماجه 3770مسند أحمد 19571مصنف ابن أبي شيبة 26435
الرواة
- سألتأم المؤمنين ، أفقه النساء مطلقات 57 هـ ، أو 58 هـ
- حدثته
- حدثني
- عنضعيف في حفظه ، وكان رجلا صالحات 156 هـ ، وقيل : 161 هـ
- حدثناثقة فاضل ، أقرأ القرآن نيفا وسبعين سنةت 212 هـ ، أو 213 هـ
- صدوق ، صنف المسند ، وكان لازم ابن عيينة ، لكن قال أبو حاتم : كانت فيه غفلةت 243 هـ ، ويقال : 244 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com