دليل

المطالب العالية 1980

باب إجابة الدعوى في الوليمة

اعرض الإسناد

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، نَبَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ أَبِي أَشْرَسَ، قَالَ: رَأَيْتُ يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ وَدَعَوْتُهُ إِلَى مَأْدُبَةٍ، قَالَ: فَقَعَدَ صَائِمًا، فَجَعَلَ النَّاسُ يَأْكُلُونَ، وَلَا يَطْعَمُ. قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: وَاللهِ لَوْ عَلِمْنَا أَنَّكَ صَائِمٌ مَا عَنَيْنَاكَ ! قَالَ: لَا تَقُولُوا ذَلِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

« أَجِبْ أَخَاكَ، فَإِنَّكَ مِنْهُ عَلَى خَيْرٍ ; إِمَّا حَقٌّ شَهِدْتَهُ، وَإِمَّا غَيْرُهُ فَتَنْهَاهُ عَنْهُ، وَتَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.