المطالب العالية 1851
باب من رأى توريث المسلم من الكافر
اعرض الإسناد
وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَمْرٍو الْوَاسِطِيِّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ:
إِنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: يَهُودِيٌّ، وَمُسْلِمٌ. فَوَرَّثَ الْمُسْلِمَ مِنْهُمَا، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ وَرَّثْتَ الْمُسْلِمَ ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَخَوَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى مُعَاذٍ ؓ: يَهُودِيٌّ، وَمُسْلِمٌ. فَقَالَ الْمُسْلِمُ: كَانَ أَبِي يَهُودِيًّا، وَكَانَ ذَا مَالٍ وَأَرْضٍ، فَلَمْ يَضُرَّنِي إِسْلَامِي عِنْدَهُ دُونَ أَنْ فَوَّضَ إِلَيَّ مَالَهُ وَأَرْضًا كُنْتُ أَزْرَعُهَا وَأَقُومُ فِيهَا، وَكُنْتُ أَتَصَدَّقُ، وَأَقْرِي الضَّيْفَ، وَأَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ، وَأُعْتِقُ، فَكَانَ لَا يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيَّ، فَمَاتَ. فَحَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَ مَالِهِ، وَقَالُوا: لَا حَقَّ لَكَ. فَوَرَّثَ مُعَاذٌ الْمُسْلِمَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.