MajelisNoteدليل

المطالب العالية 1412

باب الحمل على الراحلة في الحج يحسب من سبيل الله

اعرض الإسناد

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي طَلِيقٍ، قَالَ:

إِنَّ امْرَأَتَهُ قَالَتْ لَهُ، وَلَهُ جَمَلٌ وَنَاقَةٌ: أَعْطِنِي جَمَلَكَ أَحُجُّ عَلَيْهِ. فَقَالَ: هُوَ حَبْسٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى. فَقَالَتْ: إِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَنْ أَحُجَّ عَلَيْهِ فَأَبَى، فَقَالَتْ: فَأَعْطِنِي النَّاقَةَ، وَحُجَّ عَلَى جَمَلِكَ ؟ قَالَ: لَا أُوثِرُ عَلَى نَفْسِي أَحَدًا، قَالَتْ: فَأَعْطِنِي مِنْ نَفَقَتِكَ. قَالَ: مَا عِنْدِي فَضْلٌ عَمَّا أَخْرُجُ بِهِ، وَلَوْ كَانَ مَعِي لَأَعْطَيْتُكِ. قَالَتْ: فَإِذَا فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ، فَأَقْرِئْ نَبِيَّ اللهِ ﷺ مِنِّي السَّلَامَ إِذَا لَقِيتَهُ، وَقُلْ لَهُ الَّذِي قُلْتُ لَكَ. فَلَمَّا لَقِيَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَقْرَأَهُ مِنْهَا السَّلَامَ، وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتْ لَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَدَقَتْ أُمُّ طَلِيقٍ، لَوْ أَعْطَيْتَهَا جَمَلَكَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَوْ أَعْطَيْتَهَا نَاقَتَكَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَإِنْ أَعْطَيْتَهَا مِنْ نَفَقَتِكَ أَخْلَفَهَا اللهُ لَكَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَمَا يَعْدِلُ الْحَجَّ ؟ قَالَ ﷺ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. صدوق عابدت ⁧91 هـ : 100⁩
    عن
  3. صدوق له أوهامت ⁧عاش إلى حدود 140 هـ⁩
    عن
  4. حدثنا
  5. صدوق فيه تشيعت ⁧238 هـ ، أو 239 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧307 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا