MajelisNoteدليل

موطأ مالك 36-24

باب التَّرْغِيبِ فِي الْقَضَاءِ بِالْحَقِّ

قالَ يَحْيى: سَمِعْتُ مالِكًا يَقُولُ: «الأمْرُ عِنْدَنا فِيمَنِ اسْتَهْلَكَ شَيْئًا مِنَ الحَيَوانِ بِغَيْرِ إذْنِ صاحِبِهِ، أنَّ عَلَيْهِ قِيمَتَهُ يَوْمَ اسْتَهْلَكَهُ، لَيْسَ عَلَيْهِ أنْ يُؤْخَذَ بِمِثْلِهِ مِنَ الحَيَوانِ، ولا يَكُونُ لَهُ أنْ يُعْطِيَ صاحِبَهُ، فِيما اسْتَهْلَكَ شَيْئًا مِنَ الحَيَوانِ، ولَكِنْ عَلَيْهِ قِيمَتُهُ يَوْمَ اسْتَهْلَكَهُ، القِيمَةُ أعْدَلُ ذَلِكَ فِيما بَيْنَهُما فِي الحَيَوانِ والعُرُوضِ» قالَ: وسَمِعْتُ مالِكًا يَقُولُ: فِيمَنِ اسْتَهْلَكَ شَيْئًا مِنَ الطَّعامِ بِغَيْرِ إذْنِ صاحِبِهِ فَإنَّما «يَرُدُّ عَلى صاحِبِهِ، مِثْلَ طَعامِهِ بِمَكِيلَتِهِ مِن صِنْفِهِ، وإنَّما الطَّعامُ بِمَنزِلَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، إنَّما يَرُدُّ مِنَ الذَّهَبِ الذَّهَبَ، ومِنَ الفِضَّةِ الفِضَّةَ، ولَيْسَ الحَيَوانُ بِمَنزِلَةِ الذَّهَبِ فِي ذَلِكَ. فَرَقَ بَيْنَ ذَلِكَ السُّنَّةُ، والعَمَلُ المَعْمُولُ بِهِ» قالَ يَحْيى، وسَمِعْتُ مالِكًا يَقُولُ: «إذا اسْتُودِعَ الرَّجُلُ مالًا فابْتاعَ بِهِ لِنَفْسِهِ ورَبِحَ فِيهِ. فَإنَّ ذَلِكَ الرِّبْحَ لَهُ، لِأنَّهُ ضامِنٌ لِلْمالِ. حَتّى يُؤَدِّيَهُ إلى صاحِبِهِ»

الأحكام بحسب قائلها

مالك بن أنسصحيحhadithunlocked

الشروح

الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا