MajelisNoteدليل

موطأ مالك 36-11

باب التَّرْغِيبِ فِي الْقَضَاءِ بِالْحَقِّ

قالَ يَحْيى: قالَ مالِكٌ فِي «الرَّجُلِ يَهْلِكُ ولَهُ دَيْنٌ، عَلَيْهِ شاهِدٌ واحِدٌ، وعَلَيْهِ دَيْنٌ لِلنّاسِ، لَهُمْ فِيهِ شاهِدٌ واحِدٌ. فَيَأْبى ورَثَتُهُ أنْ يَحْلِفُوا عَلى حُقُوقِهِمْ مَعَ شاهِدِهِمْ. قالَ: فَإنَّ الغُرَماءَ يَحْلِفُونَ ويَأْخُذُونَ حُقُوقَهُمْ، فَإنْ فَضَلَ فَضْلٌ لَمْ يَكُنْ لِلْوَرَثَةِ مِنهُ شَيْءٌ، وذَلِكَ أنَّ الأيْمانَ عُرِضَتْ عَلَيْهِمْ قَبْلُ، فَتَرَكُوها. إلّا أنْ يَقُولُوا لَمْ نَعْلَمْ لِصاحِبِنا فَضْلًا، ويُعْلَمُ أنَّهُمْ إنَّما تَرَكُوا الأيْمانَ مِن أجْلِ ذَلِكَ. فَإنِّي أرى أنْ يَحْلِفُوا ويَأْخُذُوا ما بَقِيَ بَعْدَ دَيْنِهِ»

الأحكام بحسب قائلها

مالك بن أنسصحيحhadithunlocked

الشروح

الِاسْتِذْكَارُ الْجَامِعُ لِمَذَاهِبِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ وَعُلَمَاءِ الْأَقْطَارِ
شَرْحُ الزُّرْقَانِيِّ عَلَى الْمُوَطَّأِ (عَبْدُ الْبَاقِي)

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا