صحيح ابن خزيمة 98
جماع أبواب الاستنجاء بالماء
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ الْعَجْلَانِيِّ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَهْلِ قُبَاءٍ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ، وَقَالَ: فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا حَتَّى انْقَضَتِ الْآيَةُ. فَقَالَ لَهُمْ: " مَا هَذَا الطُّهُورُ ؟ " فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْيَهُودِ، وَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنَ الْغَائِطِ فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الملقن
وفي صحته عندي وقفة لأن في سنده شرحبيل بن سعد الراوي عن عويم قال ابن أبي ذئب كان متهما وقال مالك ليس بثقة وقال ابن معين والنسائي والدارقطني ضعيف وأما ابن حبان فإنه ذكره في الثقات
في صحيح ابن خزيمة, ص 98
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت قال الواقدي ، وابن عبد البر ، و المزي ، وابن حجر : مات في حياة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - . وقال ابن حبان ، والذهبي : مات في خلافة عمر بن الخطاب . وقال ابن حجر : وهو الصحيح .
- عنصدوق , اختلط بآخرهت 123 هـ , أو 124 هـ
- حدثنيصدوق يهمت 167 هـ ، أو 169 هـ
- حدثناصدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظهت 226 هـ ، ويقال : 227 هـ
- حدثناثقة حافظ جليلت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصواب
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com