صحيح ابن خزيمة 821
جماع أبواب الأذان والإقامة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ إِدْرِيسَ - ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: كُلُّهُمْ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ - قَالَ:
كُنْتُ فِي مَنْ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَلَمَّا جَلَسَ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ وَضَعَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ عَقَدَ - يَعْنِي ثِنْتَيْنِ - ثُمَّ حَلَّقَ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بِالسَّبَّاحَةِ يَدْعُو. وَقَالَ ابْنُ خَشْرَمٍ: وَحَلَّقَ بِالْوُسْطَى وَالْإِبْهَامِ وَرَفَعَ الَّتِي بَيْنَهُمَا يَدْعُو بِهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن الملقن
مدار الحديث كله على عاصم بن كليب عن أبيه ورواه جماعة عن عاصم كما قال البيهقي وعاصم من فرسان مسلم والسنن قال أبو داود كان أفضل أهل الكوفة كان من العباد قال أحمد ولا بأس بحديثه وقال أبو حاتم الرازي صالح وقال ابن المديني لا يحتج به إذا انفرد
في صحيح ابن خزيمة, ص 821 - المباركفوري
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
في صحيح ابن خزيمة, ص 821
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي جليلت 44هـ
- عنصدوق ، ووهم من ذكره في الصحابةت 81 هـ : 90 هـ
- عنصدوقت 137 هـ
- حدثناثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت 197 هـ أو 198 هـ
- حدثناثقةت 249 هـ
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com