صحيح ابن خزيمة 745
جماع أبواب الأذان والإقامة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ:
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَقُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ " فَرَأَيْتُهُ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ فَرَفَعَ - يَعْنِي يَدَيْهِ - فَرَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ ". فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ، وَقَالَ: " ثُمَّ هَوَى فَسَجَدَ، فَصَارَ رَأْسُهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ مِقْدَارَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- المباركفوري
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
في صحيح ابن خزيمة, ص 745
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي جليلت 44هـ
- عنصدوق ، ووهم من ذكره في الصحابةت 81 هـ : 90 هـ
- حدثناصدوقت 137 هـ
- حدثناثقة . فقيه عابدت 191 هـ ، أو 192 هـ
- حدثناثقةت 256 هـ ، أو 257 هـ ، وفي كتاب " زهرة المتعلمين " : مات (223 هـ) . وقال مغلطاي " لم أره لغيره فينظر ".
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com