صحيح ابن خزيمة 744
جماع أبواب الأذان والإقامة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ قَالَ:
اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَامَ فَكَبَّرَ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ، وَقَالَ: " ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ حَتَّى فَرَغَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو حاتم الرازي
هذا الحديث إنما يعرف من رواية عباس بن سهل وهو صحيح من حديثه
في صحيح ابن خزيمة, ص 744 - الزيلعى
قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال الدارقطني وابن عدي لا بأس به
في صحيح ابن خزيمة, ص 744 - أبو حاتم الرازي
رواه الحسن بن الحر عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد بن عمرو بن عطاء عن العباس بن سهل بن سعد عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عبد الحميد بن جعفر والحديث أصله صحيح لأن فليح بن سليمان قد رواه عن العباس بن سهل عن أبي حميد الساعدي قال أبي فصار الحديث مرسلا
في صحيح ابن خزيمة, ص 744
روايات أخرى للحديث
الرواة
- في حكم العنعنةصحابيت 60 هـ ، آخر خلافة معاوية ، أو أول خلافة يزيد
- حدثنيثقةت 75 هـ ، أو : 90 هـ ، أو : 95 هـ ، في حدود : 120 هـ
- حدثناصدوق ، كثير الخطأت 168 هـ
- حدثناثقةت 204 هـ أو 205هـ
- حدثناثقةت 252هـ
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com