دليل

سيرة ابن هشام 1474

وَقْتُ الْعُمْرَةِ

فِي عُصْبَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أَنْكَاسٌ وَلَا كُشُفُ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالُ لَبُوسُهُمْ مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ لَيْسُوا مَفَارِيحَ إنْ نَالَتْ رِمَاحُهُمْ قَوْمًا وَلَيْسُوا مَجَازِيعًا إذَا نِيلُوا يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ ضَرْبٌ إذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَقَعَ الطَّعْنُ إلَّا فِي نُحُورِهِمْ وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ قَالَ ابْنُ هِشَامٍ قَالَ كَعْبٌ هَذِهِ الْقَصِيدَةُ بَعْدَ قُدُومِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ. وَبَيْتُهُ: حَرْفٌ أَخُوهَا أَبُوهَا وَبَيْتُهُ: يَمْشِي الْقُرَادُ، وَبَيْتُهُ: عَيْرَانَةٌ قُذِفَتْ، وَبَيْتُهُ: تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ، وَبَيْتُهُ: تَفْرِي اللَّبَانَ، وَبَيْتُهُ: إذَا يُسَاوِرُ قِرْنَا، وَبَيْتُهُ: وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ: عَنْ غَيْرِ ابْنِ إسْحَاقَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.