سيرة ابن هشام 1394
أَوَّلُ قَتِيلٍ وَدَاهُ الرَّسُولُ يَوْمَ الْفَتْحِ
[ كَيْفَ أَسْلَمَ فَضَالَةُ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: وَحَدَّثَنِي: أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُمَيْرِ بْنِ الْمُلَوَّحِ اللَّيْثِيَّ أَرَادَ قَتْلَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَامَ الْفَتْحِ؛ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَفَضَالَةُ ؟ قَالَ: نَعَمْ فَضَالَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَ: مَاذَا كُنْتُ تُحَدِّثُ بِهِ نَفْسَكَ ؟ قَالَ: لَا شَيْءَ كُنْتُ أَذْكُرُ اللَّهَ؛ قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ. ثُمَّ قَالَ: اسْتَغْفِرْ اللَّهَ. ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ فَسَكَنَ قَلْبُهُ؛ فَكَانَ فَضَالَةُ يَقُولُ: وَاَللَّهِ مَا رَفَعَ يَدَهُ عَنْ صَدْرِي حَتَّى مَا مِنْ خَلْقِ اللَّهِ شَيْءٌ أَحَبَّ إلَيَّ مِنْهُ قَالَ فَضَالَةُ: فَرَجَعْتُ إلَى أَهْلِي فَمَرَرْتُ بِامْرَأَةِ كُنْتُ أَتَحَدَّثُ إلَيْهَا فَقَالَتْ: هَلُمَّ إلَى الْحَدِيثِ، فَقُلْتُ: لَا، وَانْبَعَثَ فَضَالَةُ يَقُولُ: قَالَتْ هَلُمَّ إلَى الْحَدِيثِ فَقُلْتُ لَا يَأْبَى عَلَيْكَ اللَّهُ وَالْإِسْلَامُ لَوْمَا رَأَيْتِ مُحَمَّدًا وَقَبِيلَهُ بِالْفَتْحِ يَوْمَ تَكَسَّرَ الْأَصْنَامُ لَرَأَيْتِ دِينَ اللَّهِ أَضْحَى بَيِّنًا وَالشِّرْكُ يَغْشَى وَجْهَهُ الْإِظْلَامُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.