MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 8818

تتمة كتاب الصلاة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ [١]يُقَالُ لَهُ: نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ، أَيَاءً تَجِدُهُ أَمْ أَلِفًا ؟ ( مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ ) أَوْ ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ﴾؟ [قَالَ: ] [٢]فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: وَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ ! قَالَ: فَقَالَ لَهُ: إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، قَالَ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ [٣]تَرَاقِيَهُمْ، وَلَكِنَّ الْقُرْآنَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ، نَفَعَ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ، قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا