مصنف ابن أبي شيبة 5531
الجمعة يؤخرها الإمام حتى يذهب وقتها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ،
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ بِالْكُوفَةِ وَأَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِي فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ، فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ أَجَاءَكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَمْرٌ فِيمَا قِبَلَنَا فَسَمْعٌ وَطَاعَةٌ، أَمِ ابْتَدَعْتَ مَا صَنَعْتَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ: لَمْ يَأْتِنِي مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَمْرٌ، وَمَعَاذَ اللهِ أَنْ أَكُونَ ابْتَدَعْتُ، أَبَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَنْ نَنْتَظِرَكَ بِصَلَاتِنَا وَأَنْتَ فِي حَوَائِجِكَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.