مصنف ابن أبي شيبة 39089
ما ذكر في الخوارج
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ زَوْذِيٍّ [أَبُو كَثِيرَةَ] قَالَ:
خَطَبَنَا عَلِيٌّ يَوْمًا، فَقَامَ الْخَوَارِجُ فَقَطَعُوا عَلَيْهِ كَلَامَهُ، قَالَ: فَنَزَلَ فَدَخَلَ، وَدَخَلْنَا مَعَهُ فَقَالَ: أَلَا إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الْأَبْيَضُ، ثُمَّ قَالَ: مَثَلِي مَثَلُ ثَلَاثَةِ أَثْوَارٍ وَأَسَدٍ اجْتَمَعْنَ فِي أَجَمَةٍ: أَبْيَضَ، وَأَحْمَرَ، وَأَسْوَدَ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا مِنْهُنَّ اجْتَمَعْنَ، فَامْتَنَعْنَ مِنْهُ، فَقَالَ لِلْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ: إِنَّهُ لَا يَفْضَحُنَا فِي أَجَمَتِنَا هَذِهِ إِلَّا مَكَانُ هَذَا الْأَبْيَضِ، فَخَلِّيَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى آكُلَهُ، ثُمَّ أَخْلُو أَنَا وَأَنْتُمَا فِي هَذِهِ الْأَجَمَةِ، فَلَوْنُكُمَا عَلَى لَوْنِي، وَلَوْنِي عَلَى لَوْنِكُمَا، قَالَ: فَفَعَلَا، قَالَ: فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ [٢]أَنْ قَتَلَهُ. [2 ] [٣]- قَالَ: فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَحَدَهُمَا اجْتَمَعَا، فَامْتَنَعَا مِنْهُ، وَقَالَ لِلْأَحْمَرِ: يَا أَحْمَرُ، إِنَّهُ لَا يَشْهَرُنَا فِي أَجَمَتِنَا هَذِهِ إِلَّا مَكَانُ هَذَا الْأَسْوَدِ، فَخَلِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى آكُلَهُ، ثُمَّ أَخْلُو أَنَا وَأَنْتَ، فَلَوْنِي عَلَى لَوْنِكَ، وَلَوْنُكَ عَلَى لَوْنِي، قَالَ: فَأَمْسَكَ عَنْهُ، فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ [٤]أَنْ قَتَلَهُ. [3 ] [٥]- ثُمَّ لَبِثَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ قَالَ لِلْأَحْمَرِ: يَا أَحْمَرُ ! إِنِّي آكِلُكَ، قَالَ: تَأْكُلُنِي ! قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا لَا، فَدَعْنِي حَتَّى أُصَوِّتَ ثَلَاثَةَ أَصْوَاتٍ، ثُمَّ شَأْنَكَ بِي، قَالَ: فَقَالَ: أَلَا إِنِّي إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الْأَبْيَضُ. [4 ] [٦]- قَالَ: ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: أَلَا وَإِنِّي إِنَّمَا وَهَنْتُ [٧]يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.