مصنف ابن أبي شيبة 38956
في مسير عائشة وعلي وطلحة والزبير ؓ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَيْفُ بْنُ فُلَانِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَنَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي، عَنْ جَدِّي قَالَ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَاضْطَرَبَ النَّاسُ قَامَ النَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ يَدَّعُونَ أَشْيَاءَ، فَأَكْثَرُوا الْكَلَامَ، فَلَمْ يَفْهَمْ عَنْهُمْ، فَقَالَ: أَلَا رَجُلٌ يَجْمَعُ لِي كَلَامَهُ فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ أَوْ سِتٍّ ! فَاحْتَفَزْتُ عَلَى إِحْدَى رِجْلَيَّ، فَقُلْتُ: إِنْ أَعْجَبَهُ كَلَامِي وَإِلَّا جَلَسْتُ مِنْ قَرِيبٍ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ الْكَلَامَ لَيْسَ بِخَمْسٍ وَلَا سِتٍّ [١]، وَلَكِنَّهُمَا كَلِمَتَانِ: هَضْمٌ أَوْ قِصَاصٌ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ فَعَقَدَ بِيَدِهِ ثَلَاثِينَ ثُمَّ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا عَدَدْتُمْ ؟ فَهُوَ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.