مصنف ابن أبي شيبة 38540
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ [الْمُتَشَمِّسِ]، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُنَاهُ ؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ: الْقَتْلُ الْقَتْلُ. قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ: لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَارَهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ. قَالَ: فَأُبْلِسْنَا حَتَّى مَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ ! قَالَ: قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ هَبَاءٌ [٢]مِنَ النَّاسِ يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي [٣]وَإِيَّاكُمُ الْأُمُورُ، وَلَئِنْ أَدْرَكَتْنَا مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.