مصنف ابن أبي شيبة 38393
من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ أَبِي شَبِيبٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ:
أَتَمَنَّى لِحَبِيبِي أَنْ يَقِلَّ مَالُهُ أَوْ يُعَجَّلَ مَوْتُهُ ! فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مُتَمَنِّيًا مُحِبًّا لِحَبِيبِهِ [٢]! فَقَالَ: أَخْشَى أَنْ يُدْرِكَكُمْ أُمَرَاءُ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَدْخَلُوكُمُ النَّارَ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَخْبِرْنَا مَنْ هُمْ حَتَّى نَفْقَأَ أَعْيُنَهُمْ ؟ - قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ نَحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ [٣]التُّرَابَ - فَقَالَ: عَسَى أَنْ تُدْرِكُوهُمْ فَيَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يَفْقَؤُونَ عَيْنَكَ، وَيَحْثُونَ فِي وَجْهِكَ التُّرَابَ. !
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.