مصنف ابن أبي شيبة 36702
زهد التابعين رحمهم الله
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ نُسَيْرٍ عَنْ بَكْرٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ:
يَا بَكْرُ بْنَ مَاعِزٍ ؟ يَا بَكْرُ اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِمَّا [١]لَكَ وَلَا عَلَيْكَ، إِنِّي [٢]اتَّهَمْتُ النَّاسَ فِي دِينِي، أَطِعِ اللهَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ، لَأَنَا فِي الْعَمْدِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ، مَا خَيْرُكُمُ الْيَوْمَ بِخَيْرِهِ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخَرَ شَرٍّ مِنْهُ، مَا كُلُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ أَدْرَكْتُمْ، وَلَا كُلُّ مَا تَقْرَؤُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ، السَّرَائِرُ الَّتِي يَخْفَيْنَ مِنَ النَّاسِ وَهُنَّ لِلهِ بَوَادٍ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهَا، ثُمَّ يَقُولُ لِنَفْسِهِ: وَمَا دَوَاؤُهَا ؟ أَنْ تَتُوبَ إِلَى اللهِ ثُمَّ لَا تَعُودَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه